مركز المعجم الفقهي

7479

فقه الطب

- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 546 سطر 11 إلى صفحة 547 سطر 3 وروي في الكافي عن الحسين بن موسى قال : " كان أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذا أراد الدخول إلى الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخل فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له لبيد وبيده أثر حناء فقال له ما هذه الأثر بيدك ؟ فقال أثر حناء . فقال : ويلك يا لبيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة " . وروى في الفقيه مرسلا قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله عز وجل من ثلاث خصال : الجذام والبرص والأكلة إلى طلية مثلها " . وروى في الكافي عن الحسين بن موسى ( عليه السلام ) قال : " كان أبو الحسن ( عليه السلام ) مع رجل عند قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة ألا ترون إلى هذا كيف قد أخذ الحناء من يديه فالتفت إليه فقال فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال إنه من أخذ الحناء بعد فراغه من النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص